التجهيزات

Apparative Ausstattung

 يوضع الطب الإشعاعي كاختصاص بصورة عامة في خانة "طب الأجهزة". مبدأنا في عملنا هو التركيز الكفء والانساني على احتياجات المريض إلا أنه لا غنى عن تجهيزات طبية حديثة للوصول الى تشخيص دقيق وعالي الجودة.

نستثمر من أجل صحتكم

 لا نهتم بتقديم تشخيص فائق الدقة لكم فقط وإنما أيضا تشخيص مترفق وآمن وذلك من خلال التجديد المستمر لأجهزتنا، ففي الأعوام العشرين السابقة حدث تطور هائل في تقنية الأجهزة بالنسبة للطب الإشعاعي كما أن صناعة الأجهزة الطبية تسوق كل عام أجهزة أحدث وأفضل. 

التصوير بالرنين المغناطيسي

 نحقق تحسنا دائما في جودة تشخيصنا عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي باستخدام أحدث جيل للماسح الضوئي من شركة سيمنز هيلثكير في مدينة فورشهايم. وأجهزتنا الحديثة بكثافة تدفق 5ر1 و3 تسلا (المغنتوم ايرا والمغنتوم سكيرا) مجهزان بفتحة واسعة للغاية بقطر 70 سم و"بنفق" يبلغ طوله 37ر1 مترا فقط – ستشعرون بالفارق بالمقارنة مع الأنظمة القديمة. حتى المرضى الذين كانوا يرهبون الأماكن الضيقة في الأجهزة التقليدية سيمكن فحصهم بدون مشاكل بهذه الأجهزة المضاءة من الداخل.

وفضلا عن ذلك فإن الأداء العالي لما يسمى بالمغانط المائلة في أحدث إصدار يؤدي الى الإسراع في الانتهاء من فحصكم بوقت أقل كثيرا من مغانط الجيل الأقدم فتصل نسبة خفض الوقت في الفحوص المعيارية للفقرات القطنية أو مفصل الركبة أو الجمجمة من 20 الى 50% وذلك مع نوعية صورة متفوقة.

 حسب المطلوب معرفته إكلينيكيا وحسب رغبتكم بخصوص الموقع الذي تريدون إجراء الفحص فيه سنتختار لكم الجهاز الأمثل لإجراء فحص عالي الجودة.

التصوير المقطعي بالكمبيوتر

 يقوم عمل التصوير المقطعي بالكمبيوتر على الإشعاعات المؤينة (الأشعة السينية). نسبة التعرض للإشعاع هي معيار مهم لجودة فحص التصوير المقطعي بالكمبيوتر بجانب نوعية الصورة. تستخدم الأجهزة الحديثة جرعة إشعاع أقل بكثير من النماذج القديمة. وحتى نكون دائما في الطليعة سنبدأ قريبا في استعمال ماسح ضوئي ثنائي الطاقة من أحدث أجهزة شركة سيمنز (Somatom Definition Flash)، وبهذا نكون المؤسسة الوحيدة في منطقة جنوب المانيا بجانب المسنشفيات الكبيرة التي تعمل بمثل هذا الجهاز من أحدث جيل. يستطيع هذا الماسح الضوئي خفض نسبة التعرض للإشعاع بصورة كبيرة بفضل تقنية الأنبوبين الفريدة عن طريق ما يسمى بالفحوصات ثنائية الطاقة (انظر التصوير المقطعي بالكمبيوتر ثنائي الطاقة) مثلا في مجال تشخيص الأورام. بالإضافة الى ذلك سيتم خفض الجرعة من 40 الى 60% في كل الفحوصات المعيارية عن طريق استخدام تركيب بيانات الصور التكرارية وخفض فولت الأنبوب – طفرة كمية في التقنية تستفيدون منها مباشرة وهذا عند كل فحص في موقعنا بمستشفى الصليب الأحمر.

 ويمكن الجهاز الجديد من عمل الفحوصات في وقت قصير للغاية، ففي الفحوصات الطارئة وفحوصات الأوعية الدموية يمكن تصوير كل المنطقة من الرقبة وحتى الحوض في ثانيتين الى ثلاث ثواني فقط. يستفيد هنا المرضى المصابون بأمراض صعبة، علاوة على أن هذه التقنية تمكن من التصوير بدون شوائب لكل الشريان الأورطي مثلا عند الشك في وجود تسلخ بالوعاء الدموي (تهتك في جدار الوعاء الدموي). كما يمكن الوصول الى صورة ممتازة للشرايين التاجية بجرعة إشعاع منخفضة للغاية وعرض لتروية عضلة القلب (تدفق الدم في عضلة القلب)، وهذا ما لايستطيعه أي ماسح ضوئي آخر وهو علامة مميزة لعيادتنا.